سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
494
كتاب الأفعال
فهو سمل ، وأنشد أبو عثمان : 3840 - حوضا كأنّ ماءه إذا عسل * من نافض الرّيح رويزىّ سمل « 1 » الزّويرىّ « 2 » : ثوب كتان منسوب إلى الزّير ، وهو الكتان . ( رجع ) * ( سنف ) : وسنفت البعير سنفا ، وأسنفته : جعلت له سنافا ، وهو خيط أو سير يشدّبه من جانبي بطانه « 3 » إلى كركرته . وأنشد أبو عثمان : 3841 - إذا ما عىّ بالإسناف قوم * عن الأمر المشبّه أن يكونا « 4 » * ( سفر ) : وسفرته سفرا ، وأسفرته : حملت عليه السّفار ، وهو رسن الحديد . قال أبو عثمان : وقال غيره : السّفار حديدة . تجعل في أنف الناقة مكان الحكمة وأنشد : 3842 - ما كان أحمالى وما القطار * وما السّفار قبحّ السّفار « 5 » ( رجع ) * ( سعر ) : وسعر القوم ، شرّا وأسعرهم : أكثره فيهم ، وسعر الحرب والنار سعرا ، وأسعرهما : أو قدهما . وأنشد أبو عثمان : 3843 - سعرت لها ناري وكنت بسعرها * سعيدا وخير الموقدين سعيدها « 6 »
--> ( 1 ) جاء الرجز في اللسان - سمل غير منسوب برواية رويزى « براء مهملة في أوله ، وزاي معجمة - قبل ياء النسب والذي في أ . ب : « زويرى » بزاي معجمة - في أوله ، وراء مهملة - قبل الياء ، وقبله في اللسان . قد صبحت والظل غض ما زحل ( 2 ) علق عليه في اللسان بقوله : الرويزى « والطيلسان » وهو الصواب نسب إلى الري على رازي ثم صغر على رويزى « وأراد به ثوبا من ثياب الري وفي المعرب 211 « قال رويزى سمل . ( 3 ) ق : « نطاقه » وأثبت ما جاء في ب ، ق ، ع ، والبطان الحزام الذي يجعل تحت بطن البعير . ( 4 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 13 - 3 واللسان - سنف منسوبا لعمرو بن كلثوم والرواية فيهما : « على الأمر » وراوية جمهرة أشعار العرب 78 « من الهول » ، وجاء الشاهد في أ : إني إذا ماعى » تصحيف . ( 5 ) لم أقف على الرجز وقائله . ( 6 ) لم أقف على الشاهد وقائله .